وكالة عمرة الإخبارية – عادت صورة الطفل الفلسطيني محمد الدرة إلى الواجهة بعد إدراجها ضمن المناهج التعليمية المصرية، لتصل قصته إلى جيل لم يشهد استشهاده خلال انتفاضة الأقصى، حين احتمى إلى جانب والده جمال الدرة قبل أن تطالهما نيران الاحتلال في مشهد تحول إلى أحد أبرز رموز القضية الفلسطينية. وعبّر جمال الدرة عن اعتزازه بحضور صورة نجله في المنهج، واصفًا شعوره بمزيج من الألم والفخر، وموجهًا رسالة للطلاب بألا ينظروا إلى الصورة كمشهد من الماضي، بل يتذكروا الإنسان وراءها وقصة شعب لا يزال يبحث عن الأمان، مؤكدًا أن حضورها في المناهج تكريم لكل طفل فلسطيني استشهد ولكل أسرة فقدت أبناءها.
ولاقت الخطوة تفاعلًا واسعًا من ناشطين ومدونين اعتبروا انتقال الصورة من شاشات الأخبار إلى الكتب المدرسية عبورًا للزمن يعيد تثبيتها في ذاكرة الأجيال الجديدة، مشددين على أن فلسطين حاضرة في وجدان المصريين وليس في المناهج فقط، فيما رأى آخرون أن الصورة لم تكن بحاجة إلى الكتب المدرسية أصلًا لأنها “زُرعت في الأبناء” منذ سنوات طويلة.