وكالة عمرة الإخبارية – تستعد الولايات المتحدة لإطلاق دراسة موسعة تتابع الحالة الصحية للأطفال الذين كانوا يعيشون أو يدرسون قرب مركز التجارة العالمي في نيويورك وقت هجمات 2001، بعد أن تعرض نحو 25 ألف طفل لسحابة من الغبار والمواد السامة عقب انهيار البرجين، من بينها الأسبستوس والألياف الزجاجية.
وتمول الدراسة، التي أقرها الكونجرس عام 2022 بإشراف مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، الباحثين المتقدمين لإنشاء مركز تنسيق بحثي يختار المشاركين ويتابع حالتهم الصحية للسنوات المقبلة.
وتشمل شروط المشاركة كل من كان عمره 21 عامًا أو أقل وقت الهجمات، أو كان جنينًا حينها، وعاش جنوب شارع 14 في مانهاتن أو في بروكلين، إلى جانب مجموعة مقارنة لم تتعرض لتلك الظروف.
وتسعى الدراسة لسد فجوة في المعلومات الصحية، بعدما ركزت الأبحاث السابقة على فرق الإنقاذ والبالغين، تاركة أثر التعرض للسموم على الأطفال، من سرطانات وأمراض قلبية ومشكلات إنجابية، أقل وضوحًا