وكالة عمرة الإخبارية – سيطرت حركة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران على بلدة ذو باب اليمنية الواقعة على مضيق باب المندب، وجزيرة بريم/ميون التي تقسم المضيق إلى ممرين ملاحيين، بحسب مصادر حكومية وشهود عيان. وأفاد مسؤول لرويترز وفرانس برس بوصول زوارق لمقاتلين حوثيين مسلحين إلى الجزيرة بعد انسحاب القوات الحكومية منها الخميس، مؤكدا أن الحركة “استكملت سيطرتها على منطقة باب المندب وجزيرة ميون”، فيما وصف شاهد عيان انتشار المسلحين على طول الشاطئ بآليات عسكرية. وجاءت السيطرة بعد يوم من استيلاء الحوثيين على مدينة المخا الساحلية بتعز ووصولهم إلى جزر حنيش، في وقت انسحبت فيه القوات الحكومية جنوبا نحو ذو باب قبل سقوطها.

وفي سياق متصل، أفاد موقع “أكسيوس” برفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبا من ولي العهد السعودي بشن ضربات ضد الحوثيين. وكان مركز تنسيق العمليات الإنسانية التابع للحوثيين قد أعلن الخميس أن الملاحة في البحر الأحمر آمنة لجميع شركات الشحن باستثناء السفن السعودية، فيما قال طارق صالح، قائد قوات المقاومة الوطنية الحكومية، إن قواته نقلت مركز قيادتها إلى موقع آمن لإعادة التنظيم.