وكالة عَمرة الإخبارية – أعادت ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر تسليط الضوء على واحدة من أغرب مفارقات النجاة التي ارتبطت بأسطورة البوب الأمريكي الراحل مايكل جاكسون، والتي حالت بينه وبين مصير مأساوي محتوم في مركز التجارة العالمي بنيويورك عام 2001.
وكشفت عائلة جاكسون أن النجم العالمي كان على موعد لحضور اجتماع عمل صباحي في أحد الطوابق العليا لناطحات السحاب المستهدفة في صبيحة ذلك اليوم الدامي؛ إلا أن سهره الطويل في الليلة السابقة داخل غرفته بالفندق تسبب في استغراقه بنوم عميق وتأخره عن الاستيقاظ في الموعد المحدد، ليفوّت الذهاب إلى البرج في اللحظات الأخيرة قبل وقوع الكارثة.
وتظل قصة نجاة “ملك البوب” واحدة من أشهر الحكايات الإنسانية والصدف القدرية العالقة في ذاكرة 11 سبتمبر، حيث تحول النوم الإضافي المفاجئ إلى طوق نجاة أنقذ حياة واحد من أشهر فناني التاريخ من بين ألسنة النيران والركام.