وكالة عمرة الإخبارية – اعتُقل خالد شيخ محمد، المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر 2001، قبل أكثر من 20 عاما، لكن محاكمته لم تبدأ بعد رغم مرور نحو ربع قرن على الهجمات. وحدد قاضٍ عسكري في غوانتانامو موعد 5 يونيو 2028 لبدء محاكمته وأربعة متهمين آخرين، بعد سنوات من الجلسات التمهيدية والمنازعات القانونية، فيما لا تزال ملفات مفتوحة قد تعرقل الالتزام بهذا الموعد، بحسب “أسوشييتد برس”.
ويرجع التأخير إلى خمسة عوامل متشابكة: الجدل القانوني حول اعترافات انتُزعت تحت التعذيب خلال احتجازه لدى وكالة الاستخبارات المركزية، واستبعاد قاضٍ عسكري اعترافا رئيسيا أدلى به عام 2007 بسبب الإكراه، وحساسية الأدلة السرية المرتبطة ببرنامج الاحتجاز، وتعقيدات نظام المحاكم العسكرية الذي شهد تبدلا في القضاة وفرق الادعاء والدفاع، إضافة إلى انهيار صفقة إقرار بالذنب أبرمت عام 2024 بعدما ألغاها وزير الدفاع الأميركي حينها لويد أوستن، قبل أن تؤيد محكمة استئناف صلاحيته في ذلك بيوليو 2025، لتعود القضية إلى مسار المحاكمة من جديد.