وكالة عَمرة الإخبارية – تحدث الممثل الأمريكي المخضرم هنري وينكلر (Henry Winkler)، صاحب الشخصية الشهيرة “فونزي” في المسلسل الكلاسيكي “Happy Days”، بصراحة وشفافية عن كواليس قراره بالتوجه إلى العلاج النفسي لأول مرة وهو في سن السبعين، واصفاً تلك الخطوة بأنها محطة تحول غيرت مجرى حياته ولم تكن يوماً علامة ضعف.
وبيّن وينكلر أنه بعد عقود من كبت المشاعر وتبرير الضغوطات داخلياً، شعر فجأة بأنه يدور في حلقة مفرغة وعاجز عن المضي قدماً وسط ركام من الصدمات والترسبات غير المحلولة؛ ما دفعه للاستعانة بمتخصص أعاد إليه هدوءه وسلامه الداخلي، وخلصه من متلازمة الدفاع المستمر عن نفسه، وهو ما انعكس على نضجه الفني وقاده لحصد جائزة “إيمي” عن دوره المركب في مسلسل “Barry”.
ولم يغفل الفنان الأمريكي التطرق إلى معاناته القاسية في مرحلة الطفولة نتيجة عدم تشخيص إصابته بعُسر القراءة (Dyslexia) إلا بعد بلوغه سن الحادية والثلاثين، حيث عانى طويلاً من اتهامه بالتقصير وسوء الفهم من محيطه، مؤكداً أن التصالح مع الماضي عبر جلسات الدعم النفسي كان المفتاح الحقيقي لفهم ذاته والعيش بتوازن واستقرار ذهني.