وكالة عَمرة الإخبارية – استعادت السيدة ماجدة الرومي بريق حقبة الثمانينيات عبر نشر مجموعة من الصور النادرة من أرشيفها الخاص عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستعرضة إطلالاتها وذكرياتها من تلك المرحلة الفارقة التي رسخت حضورها كأحد أعذب وأبرز الأصوات في تاريخ الأغنية العربية.
وأشعلت هذه الصور موجة من الحنين وتفاعلاً واسعاً بين متابعيها، الذين أشادوا بأناقتها ورقيها الممتد عبر العقود، مؤكدين أن إبداعاتها الطربية في تلك الحقبة لا تزال تنبض بالحياة وتشكل محطة ذهبية في الوجدان الموسيقي العربي.
وشهد عقد الثمانينيات انطلاقة استثنائية لمشروع ماجدة الرومي الفني؛ حيث قدمت خلاله روائع غنائية ثبّتت مكانتها على الساحة، ومهدت لمسيرة حافلة بالجولات والحفلات الكبرى التي جابت من خلالها مسارح العالم حاملة رسالة الفن اللبناني الأصيل.