وكالة عمرة الإخبارية – يتجه أغلب خبراء الاقتصاد، وفق استطلاع رأي أجرته وكالة رويترز، إلى ترجيح إبقاء مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المرتقب يومي 15 و16 سبتمبر/أيلول الجاري، ولحين نهاية العام الحالي 2026، وسط بيانات اقتصادية قوية ونهج جديد من التوجيهات المحدودة.
نتائج استطلاع رويترز (شمل 93 خبيراً اقتصاديين)
- مصير الفائدة في اجتماع سبتمبر (15-16 أيلول):
-
- 70% من الخبراء (65 خبيراً): يتوقعون تثبيت الفائدة عند نطاقها الحالي (3.50% – 3.75%).
- 30% من الخبراء: يتوقعون رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية (25 نقطة أساس).
- مسار الفائدة حتى نهاية عام 2026:
-
- 56% من الخبراء (52 خبيراً): يرجحون بقاء الفائدة دون تغيير طوال ما تبقى من العام.
- 44% من الخبراء: يتوقعون زيادتها مرة واحدة على الأقل قبل نهاية العام.
المؤشرات الاقتصادية والتوقعات التضخمية
| المؤشر | التقديرات والتوقعات |
| تضخم نفقات الاستهلاك (PCE) | يُتوقع أن يبلغ 3.5% هذا العام، و2.4% في 2027، دون العودة للهدف (2%) قبل 2028. |
| معدل البطالة | يُتوقع أن يظل مستقراً قرب مستوى 4.1%. |
| نمو الوظائف (أغسطس/آب) | إضافة 162 ألف وظيفة في القطاعات غير الزراعية، متجاوزة معظم التوقعات. |
| المحدد الرئيسي المقبل | بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر أغسطس/آب ستكون الحسم لتوجهات الفدرالي. |
المشهد السياسي والانقسام الداخلي
- ضغوط الرئيس دونالد ترمب: جدد دعوته للفدرالي ورئيسه الجديد (كيفين وارش) لخفض الفائدة خفضاً فورياً لتعزيز التنافسية وتخفيض تكلفة القروض قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني، مهدداً بوقف التعامل التجاري مع الدول التي تسجل عجزا تجاريا مع واشنطن إن لم تنخفض الفائدة.
- سياسة كيفين وارش: تبنى نهج تقديم توجيهات محدودة (Less Guidance) حول الخطوات المقبلة، مع إشارات متشددة صادر عنه في ندوة جاكسون هول تؤكد الالتزام بمكافحة التضخم.
- الانقسام داخل لجنة السوق المفتوحة: شهد اجتماع يوليو/تموز الماضي تصويت 3 أعضاء لصالح رفع أسعار الفائدة، مما يعكس تزايد التباين داخل المجلس بشأن المسار النقدي المقبل.