وكالة عمرة الإخباريةـ تحل اليوم الذكرى الخامسة والأربعون لرحيل الموسيقار المصري الكبير رياض السنباطي، الذي وافته المنية في العاشر من سبتمبر عام 1981 إثر أزمة قلبية، تاركاً خلفه إرثاً موسيقياً استثنائياً رسخه كأحد أهم عباقرة النغم في تاريخ الفن العربي المعاصر.
وُلد السنباطي في فارسكور بمحافظة دمياط عام 1906، وشق طريقه نحو النجومية مبكراً كـ”بلبل للمنصورة”، قبل أن ينتقل إلى العاصمة القاهرة ويتحول من متقدم لاختبارات معهد الموسيقى العربية إلى أستاذ لآلة العود بها مباشرة بعدما أذهل لجنة التحكيم ببراعته، ليتفرغ بعدها لصناعة الألحان والتعاون مع كبار نجوم الطرب.
وشكّلت شراكته مع كوكب الشرق أم كلثوم علامة فارقة في تاريخ الموسيقى؛ حيث قدّم لها نحو 95 عملاً خالداً بدأت بـ”على بلد المحبوب وديني” عام 1935، وتوجت برائعته الخالدة “الأطلال” عام 1966، وصولاً إلى “القلب يعشق كل جميل”، إلى جانب إثرائه الساحة العربية بإبداعات قدمها لألمع الأصوات كأسمهان ووردة وميادة الحناوي وعزيزة جلال.