وكالة عمرة الإخبارية – أثار قرار إدارة «معهد الحرية» في دمشق فصل الطلاب عن الطالبات في المرحلتين الإعدادية والثانوية جدلاً واسعاً، بعد تخصيص صفوف وساحات منفصلة للجنسين باستثناء المرحلة الابتدائية. وبررت المدرسة، المعروفة بـ«لاييك» والتي تأسست عام 1925 وتخرّج فيها الرئيس السوري السابق بشار الأسد، القرار بتسجيل حالات تحرش وتنمر على البنات وانشغال الطلاب بـ«قصص الحب» ووقوع شجارات، مؤكدة أنه اتُخذ بشكل مستقل دون تدخل من أي جهة رسمية.

وانقسمت الآراء حول القرار بين معارض يرى أن التعليم المختلط كان جزءاً طبيعياً من حياة دمشق ومتسائل عن غياب مشكلات مماثلة في مدارس مختلطة حول العالم، وبين مدافع يعتبره إجراءً وقائياً. ويأتي الجدل في سياق وقائع متكررة خلال المرحلة الانتقالية شهدت توجهات لفصل الجنسين في مدارس ومؤسسات سورية، حذّرت منظمات نسوية ومدنية من أنها تقيّد الحريات الشخصية وتفرض أشكالاً من الوصاية الاجتماعية.