وكالة عمرة الإخبارية – يتسبب البعوض بمقتل نحو 760 ألف إنسان سنويا عبر نقل أمراض كالملاريا وحمى الضنك والحمى الصفراء، رغم أن 5 أنواع فقط من أصل 3500 مسؤولة عن معظم الإصابات البشرية. وتؤكد عالمة الأحياء هيلاري رانسون أن القضاء الكامل على هذه الأنواع لن يؤثر بشكل كبير في النظام البيئي، فيما يرى عالم الحشرات دان بيتش أن المعرفة غير كافية بعد لاتخاذ قرار نهائي، مشيرا إلى دور البعوض في نقل العناصر الغذائية وتغذية كائنات أخرى وتلقيح النباتات.
ومن أبرز التقنيات الواعدة “الدفع الجيني” الذي نجح في مختبرات بجعل إناث بعوض الملاريا عقيمة، إضافة إلى إصابة بعوض الزاعجة ببكتيريا “ولباكيا” التي خفضت حمى الضنك بنسبة 89% في تجربة برازيلية، إذ يستفيد حاليا أكثر من 16 مليون شخص في 15 دولة من هذه التقنية. لكن مشروعا في بوركينا فاسو تعرض لانتكاسة بعد إيقافه من المجلس العسكري إثر حملات تضليل، ما يؤكد أن نجاح هذه المشاريع يتطلب دعما سياسيا محليا، فيما تدعو رانسون إلى حل أشمل يوسّع إتاحة التشخيص واللقاحات بدل التعويل على حلول تكنولوجية فقط.