وكالة عمرة الإخبارية – ترأس الملك عبدالله الثاني، السبت، اجتماعًا لمجلس الأمن القومي بحضور ولي العهد الأمير الحسين، استمع خلاله إلى إيجاز أمني حول الهجوم الإرهابي على كنيسة في قرية حمود بالكرك، وإلى مستجدات التحقيق والإجراءات المتخذة. وأكد أنه لا مجال للتهاون بأرواح الأردنيين، وأن يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن هذه الأفعال الجبانة لن ترهب الأردن ولن تزعزع وحدته.
ووجّه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد الخوارج وكل من يعبث بوحدة الأردنيين، وبملاحقة كل من أيّد الفعل أو برره بقوة القانون. ودعا إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولًا بأول، والتصدي للشائعات التي قد تستغل الجريمة لإثارة الفتنة، وإلى تقييم أمني شامل يعزز الجاهزية للتصدي المسبق لأي محاولات مشابهة، ومراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتجفيف منابعه بالتنسيق مع المرجعيات الدينية.
وحضر الاجتماع الأمير غازي بن محمد وأعضاء المجلس: رئيس الوزراء جعفر حسان، ونائبه وزير الخارجية أيمن الصفدي، ووزير الداخلية مازن الفراية، ورئيس هيئة الأركان المشتركة مجدي الحراسيس، ومدير المخابرات العامة أحمد حسني، ومدير الأمن العام عبيدالله المعايطة، ورئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، ومدير مكتب الملك علاء البطاينة.