وكالة عمرة الإخباريةـ تحل اليوم، السادس من سبتمبر، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، التي وُلدت عام 1934 في مدينة الإسماعيلية باسم “نجاة علي حسن الجداوي”، لأسرة ترجع أصولها إلى الحجاز ونجد، قبل أن تصبح واحدة من أيقونات الأناقة والفن في مصر والوطن العربي.

انتقلت في طفولتها المبكرة إلى القاهرة لتنشأ في كنف خالتها الفنانة تحية كاريوكا، التي تكفلت بتعليمها في المدارس الفرنسية الداخلية، مما مكّنها من إتقان ثلاث لغات والعمل بالترجمة في بداية شبابها. وسرعان ما لفتت الأنظار بجمالها ورقي حضورها، لتحصد ألقاباً جمالية بارزة مثل “ملكة جمال القطر المصري” و”ملكة جمال حوض البحر المتوسط”، وتبدأ مسيرتها كأشهر عارضة أزياء مصرية قبل أن تفتح لها السينما أبوابها عام 1958 بفيلم «غريبة».

وعلى مدار أكثر من ستة عقود، قدمت الجداوي ما يزيد على 100 عمل فني تنوعت بين السينما والدراما والمسرح، تاركة بصمات خالدة في أعمال مثل «دعاء الكروان»، و«إشاعة حب»، و«عائلة الحاج متولي»، فضلاً عن ثنائيتها المسرحية الشهيرة مع عادل إمام في «الواد سيد الشغال» و«الزعيم»، إلى جانب إطلالتها الإنسانية المحبوبة عبر شاشات التلفزيون في تقديم البرامج.

وعاشت رجاء الجداوي قصة زواج مستقرة وهادئة جمعتها بحارس مرمى منتخب مصر الراحل حسن مختار، دامت 45 عاماً حتى رحيله عام 2016 وأثمرت عن ابنتها الوحيدة “أميرة”، قبل أن ترحل عن عالمنا في يوليو 2020 عن عمر ناهز 85 عاماً متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا، تاركة خلفها إرثاً إنسانياً وفنياً سيبقى حياً في ذاكرة الجمهور.