وكالة عمرة الإخبارية – يتحول قطاع زراعة النخيل في محافظة العقبة من مجرد زراعة موسمية تقليدية إلى محرك اقتصادي واستثماري واعد في الجنوب، مستفيداً من الميزة النسبية للمناخ وتوسع المساحات الاستثمارية في القويرة ووادي عربة وصولاً إلى وسط المدينة.

 

بيانات ومؤشرات القطاع في المحافظة (لعام 2025)

  • إجمالي المساحات المزروعة: 10,377 دونماً.

 

  • العدد الإجمالي لأشجار النخيل: 98,630 شجرة (منها 86,181 شجرة أنثى مُنتجة أو قابلة للإثمار).

 

  • حجم الإنتاج الكلي المسجل: 790 طناً من التمور (أبرزها صنف البرحي وأصناف أخرى).

 

  • طبيعة الإنتاج المستقبلي: يُتوقع قفزة كبيرة في الإنتاج خلال السنوات المقبلة مع دخول آلاف الأشجار حديثة العمر (بعمر 2-3 سنوات) مرحلة الإثمار التجاري الكامل.

 

التوزيع الجغرافي للمساحات والإنتاج حسب المناطق

المنطقة المساحة المزروعة عدد الأشجار حجم الإنتاج (2025) حصة الإنتاج الكلي
القويرة (تتصدر الإنتاج حالياً) 2,085 دونماً 28,280 شجرة 545 طناً 69%
وادي عربة (المساحة الأكبر مستقبلاً) 7,200 دونم 64,550 شجرة 195 طناً 25%
مدينة العقبة 1,092 دونماً 5,800 شجرة 50 طناً 6%

مقومات النمو والآفاق الاقتصادية

  1. تفوق القويرة الإنتاجي: تعود صدارة القويرة إلى النسبة العالية للأشجار المكتملة النمو والتي يصل عمر بعضها إلى 32 عاماً، حيث تتنوع مزارعها بين حيازات صغيرة (أقل من 10 دونمات) ومزارع كبرى.

 

  1. احتياطي النمو في وادي عربة: يستحوذ وادي عربة على أكثر من 69% من إجمالي المساحة المزروعة بالمحافظة، وتتركز فيه الأشجار الفتية التي ستضاعف طاقة المحافظة الإنتاجية فور اكتمال نموها.

 

التركيز الإنتاجي: تتفاوت إنتاجية المزارع بشكل ملحوظ؛ حيث سجلت أكبر المزارع مساهمات فردية بلغت 200 طن، و100 طن، و70 طناً، بينما تستعد المزارع الحديثة لدخول السوق قريباً