وكالة عمرة الإخبارية – كانت سماح الخالدي (47 عاما) تجهز الحناء لزفاف ابنها في منزلها بمدينة غزة، حين اقتحمت قوة خاصة إسرائيلية المنزل، فحملت السلاح ودافعت عن زوجها وأبنائها حتى استشهدت خلال الاشتباك. وأصيب اثنان من أبنائها بجروح بليغة، بينما واصل زوجها معين العرابيد، الضابط في جهاز الأمن الداخلي، القتال حتى نفدت ذخيرته ووقع في الأسر.
وأثارت قصتها تفاعلا واسعا على مواقع التواصل، إذ وصفها ناشطون بـ”امرأة بجيش” لانتقالها المفاجئ من تحضير فرح ابنها إلى المواجهة المسلحة. وجاء ذلك ضمن عملية إسرائيلية غربي مدينة غزة الثلاثاء الماضي، رافقها قصف أسفر عن استشهاد 4 مدنيين بينهم 3 أطفال، فيما يخضع العرابيد حاليا للعلاج في مستشفى إسرائيلي بعد إصابته، مع تمديد اعتقاله حتى 15 أكتوبر المقبل.