وكالة عمرة الإخبارية – تتزامن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع التوترات الملاحية في الخليج العربي، حيث يُسلط الضوء على تحول جيوسياسي واقتصادي بارز في طرق شحن الطاقة عبر الشرق الأوسط، يرتكز على استخدام سوريا كممر بري يربط بين مصادر النفط في العراق والموانئ السورية على البحر المتوسط (مثل ميناء بانياس).
أبرز التطورات وحيثيات الممر السوري البديل
- تأكيد الحركة البرية: أكد ترامب في تصريحاته وجود شاحنات ضخمة تنقل النفط العراقي بالفعل عبر الأراضي السورية باتجاه البحر المتوسط لتفادي التعطل الملاحي عبر الخليج.
- مشروع خط الأنابيب (كركوك – بانياس): يجري بحث وإعادة تأهيل خطوط الأنابيب التي تربط الحقول العراقية بالساحل السوري لرفع طاقة النقل وتوفير مسار مستدام للنقل المباشر.
- تخفيف الاعتماد على مضيق هرمز: صرّح ترامب بأن الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز تراجعت مقارنة بالسابق، نظراً لتطوير مسارات برية وخطوط أنابيب طوارئ بديلة تؤمن تدفق الوقود إلى الأسواق العالمية.
مقارنة المسارات البحرية والبرية
| المحور / الممر | مضيق هرمز (المسار التقليدي) | البديل السوري البري (المسار الجديد) |
| طبيعة النقل | شحن بحري عبر ناقلات النفط العملاقة | نقل بري عبر الشاحنات حالياً + مشروع خطوط أنابيب مستقبلاً |
| الوجهة البحرية | المحيط الهندي / الأسواق العالمية عبر الخليج | البحر المتوسط مباشرة نحو أوروبا والأسواق العالمية |
| طبيعة المخاطر | تهديدات واضطرابات الملاحة البحرية الإقليمية | التحديات اللوجستية وتأمين مسارات الأنابيب البرية |
التحديات والآفاق الاستراتيجية
- العوائق اللوجستية: على الرغم من الجدوى الاقتصادية للممر، تظل القدرة الاستيعابية للنقل البري عبر الشاحنات محدودة مقارنة بحجم الشحنات عبر الناقلات البحرية، مما يتطلب التعجيل بإنشاء الأنابيب.
- الاهتمام الإقليمي: تسعى دمشق للاستفادة من موقعها الجغرافي لاستعادة دورها كمركز لوجستي ونقطة ترانزيت رئيسية لربط العراق ودول الجوار بموانئ البحر المتوسط وأوروبا.