وكالة عمرة الإخبارية – أعلن كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، عن استعداده لدعم قرار رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المرتقب في منتصف سبتمبر/أيلول، مشروطاً بمدى تسارع بيانات التضخم الخاصة بشهر أغسطس/آب.
أبرز معطيات مؤشرات السياسة النقدية
| المؤشر / المحور | الرقم / الموقف الحالي |
| نطاق الفائدة الحالي | 3.50% – 3.75% (مستقرة منذ ديسمبر 2025) |
| تضخم يوليو (مؤشر PCE) | 3.7% (مقارنة بهدف البنك البالغ 2.0%) |
| الأعضاء الداعمون للزيادة | 5 أعضاء على الأقل في لجنة السوق المفتوحة (FOMC) |
| الانقسام الداخلي | معارضة 3 رؤساء بنوك إقليمية لتثبيت الفائدة في اجتماع يوليو ومطالبتهم برفعها 25 نقطة أساس |
تفاصيل الصياغة والتحليل التنفيذي
- ارتهان القرار ببيانات أغسطس: أكد “والر” أن التوجه نحو تثبيت الفائدة أو تشديدها يعتمد كلياً على سلوك مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE). ففي حين يُبقي التراجع المستمر نحو مستهدف الـ 2% على خيار التثبيت، فإن أي قفزة جديدة ستدفع باتجاه خيار الرفع.
- ضغوط جيوسياسية وتجارية: تأتي استعادة التضخم لزخمه الصعودي متأثرة بتبعات الحرب مع إيران والسياسات الجمركية والتجارية، مما يباعد بين المؤشر الحالي (3.7%) والمستهدف الرسمي المستمر منذ سنوات.
- تسعير الأسواق: تترقب الأسواق المالية والسلعية القرار بحذر، حيث تتوزع المراهنات حالياً بنسب متساوية تقريباً بين تثبيت الفائدة أو زيادتها بمقدار 25 نقطة أساس، وسط إشارات من رئيس الفيدرالي كيفن وورش بأن الأوضاع المالية الراهنة لا تزال غير مقيدة للنشاط الاقتصادي بالشكل الكافي.