وكالة عمرة الإخبارية _ أصدر البيت الأبيض، الذي دأب على نشر محتوى مثير للجدل للترويج لسياسته المناهضة للهجرة، لعبة فيديو مستوحاة من لعبة “Snake” الشهيرة برسوماتها القديمة، يتعين فيها على اللاعب توجيه شخصية تمثل كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الهجرة توم هومان، لجمع أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين عبروا نهر ريو غراندي على الحدود مع المكسيك بهدف ترحيلهم. ودافع البيت الأبيض عن اللعبة في بيان تلقته “فرانس برس”، الخميس، قائلاً إنها “تبرز بشكل أكبر التباين بين ثقافة المرح والفوز، والرؤية الاشتراكية القاتمة التي يتبناها الديمقراطيون لأميركا”.
وأطلق البيت الأبيض الخميس أيضاً لعبة أخرى بعنوان “حماية الحدود من الحشد القادم”، مستوحاة من مبادئ لعبة “تتريس”، يتعين فيها على اللاعب بناء جدار على الحدود مع المكسيك. وانتقدت أميريكا غارسيا غريوال، المديرة المشاركة لمنظمة “فرونتيرا فيديريشن” ومقرها تكساس، الخطوة قائلة لـ”فرانس برس”: “هذا يثير اشمئزازي. لقد تلاعبوا بأرواح الناس لسنوات والآن يبتكرون لعبة فيديو لأفعالهم”، مضيفة أن “مصممي هذه اللعبة فقدوا مغزى أن يكون المرء إنسانا وأن يهتم بالآخرين”. وتركز ألعاب أخرى منشورة عبر موقع البيت الأبيض على معالم واشنطن، ووجبات الطعام المدرسية، والحسابات المصرفية المنشأة للأطفال.