وكالة عمرة الإخبارية – قال خبير المدن الذكية محمد أمين إن أزمة السير التي تشهدها العاصمة عمان  تعود إلى أسباب رئيسية تتمثل في البنية التحتية، والتخطيط، وسلوك السائقين.

وبين أمين إلى أن التزايد العمراني أثر على البنية التحتية للطرق، مشيرا إلى مرور 6 آلاف مركبة في الساعة على شارع الجامعة الذي اقتطع الباص السريع مسرباً منه في كل اتجاه، ما أدى إلى خفض السرعة المقررة من 80 إلى 60 كم/الساعة .

وأضاف أمين أن سلوك السائقين يغطي 40% من حل مشكلة الأزمات على الطرق ، مؤكدا ضرورة قيام أصحاب القرار بإجراء دراسات لقراءات الطرق وتدفق السيارات فيها.

الأبعاد الاقتصادية والمرورية للأزمة

المحور التفاصيل والأرقام
الكلفة الاقتصادية تبلغ خسائر أمانة عمان السنوية جراء الأزمات نحو 1.5 مليار دينار (ما يعادل 5% من الناتج المحلي إجمالي الاقتصاد الأردني).
ضغط الطرق (نموذج شارع الجامعة) تمر 6 آلاف مركبة/ساعة على شارع الجامعة، وتسبب اقتطاع مسرب الباص السريع بفض خفض السرعة المقررة من 80 إلى 60 كم/س لتخفيف الضغط عن دوار المدينة الرياضية.
العامل البشري سلوك السائقين يسهم بـ 40% من حل المشكلة الميدانية، ويعتمد على الثقة المتبادلة والتزام قواعد المرور.

 

الحلول والتوصيات المقترحة

  • تفعيل العمل المرن: اعتباره خياراً استراتيجياً لتوزيع أوقات الذروة وتقليل تدفق المركبات.
  • مشاركة المركبات (Carpooling): تشجيع الموظفين المتجهين لنفس الوجهات على التنقل بمركبة واحدة لتقليص كلف الوقود والاكتظاظ.
  • إدارة الحوادث البسيطة: تحريك المركبات فوراً إلى يمين الطريق بعد تصوير الموقع تجنباً لشلل الحركة المرورية.
  • الضبط والرقابة: تشديد العقوبات وتكثيف الرقابة للحد من ظاهرة الاصطفاف المزدوج.
  • إعادة تنظيم تقاطعات حيوية: دعوة لتركيب إشارة ضوئية على دوار صويلح، مع التأكيد على أن مشروع الجسر الممتد من صويلح إلى جسر مادبا لن يمثل حلاً جذرياً بحد ذاته دون دراسات تدفق حقيقية.

المصدر : الدار