وكالة عمرة الإخبارية – كشفت رويترز أن مستشارين كبارا لترمب يضغطون للحد من تصعيد الحرب مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، حماية للأغلبية الضئيلة للجمهوريين في الكونغرس، على أن يُبحث التصعيد العسكري لاحقا. وتركز الإدارة الأمريكية حاليا على زيادة الضغط الاقتصادي على طهران، بعد فشل العمل العسكري في تحقيق تنازلات، فيما أظهر استطلاع أن 63% من الأمريكيين يعارضون الحرب.

ورغم مساعي التهدئة، يواصل الطرفان تبادل الضربات، إذ قصفت القوات الأمريكية أهدافا في إيران، فردت طهران بصواريخ باتجاه الأردن والإمارات. وهدد ترمب بضربة “أشد وأقوى” إذا ردت إيران، في وقت حذر فيه قادة الجيش الأمريكي من أن إطالة الحرب تُضعف جاهزية القوات في جبهات أخرى.