وكالة عمرة الإخبارية – أكد وزير الأمن الصهيوني إيتمار بن غفير، خلال اقتحامه التاسع عشر للمسجد الأقصى الاثنين الماضي، مواصلة نهج تهويد الأقصى “شيئا فشيئا” وصولا إلى “الهيكل” المزعوم، وذلك قبيل موسم أعياد توراتية يبدأ في 12 أيلول المقبل. وتسعى منظمات الهيكل بالتنسيق مع شرطة الاحتلال إلى فرض نفخ البوق تحت رعاية رسمية، إلى جانب فتح الأقصى أمام المقتحمين يوم السبت.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد التدريجي للطقوس التوراتية يمهد لما يوصف بـ”التأسيس المادي” للهيكل، في وقت سجل فيه الصراع على الأقصى منذ عام 1990 نحو عشر محطات مواجهة كبرى.