وكالة عمرة الإخبارية – تعتبر الحجامة من أقدم الممارسات الطبية التقليدية في التراث الإسلامي. هذه التقنية تعتمد على استخدام أكواب خاصة لخلق فراغ على سطح الجلد، مما يسحب الدم الراكد والسموم من الجسم. النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصفها بأنها “شفاء من كل داء”.
تتمتع الحجامة بفوائد صحية متعددة: تحسّن الدورة الدموية، تخفف الآلام والتوتر، تعزز الهضم، وتقوي الجهاز المناعي. كما تساعد في علاج الصداع النصفي والتهاب المفاصل وآلام الظهر والأمراض الجلدية.
متخصصو الحجامة يؤكدون وجود أيام معينة أكثر ملاءمة للعلاج: اليوم السابع عشر من الشهر الهجري للأمراض العامة، التاسع عشر لأمراض الجهاز الهضمي، الحادي والعشرون لأمراض الدورة الدموية، والرابع والعشرون لأمراض العضلات والمفاصل.
العملية تتطلب تقييما طبيا دقيقا، تنظيف وتطهير الجلد، ثم تطبيق الأكواب بحرفية واحترافية. الخبراء يؤكدون أهمية اتباع معايير السلامة والنظافة العالية لضمان فعالية العلاج وسلامة المريض.