وكالة عَمرة الإخبارية _ محمد الشلول

قال رئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري إن إطلاق الكلية التقنية في الجامعة يأتي ضمن توجه يركز على تقديم مهارات مهنية مرتبطة باحتياجات سوق العمل، مبينًا أن الكلية تضم تسعة تخصصات وفق مناهج «بيرسون»، وتوفر مسارات مرنة تتيح للطلبة استكمال تعليمهم الجامعي وصولًا إلى البكالوريوس التقني في التخصصات ذات العلاقة.

وأوضح الشرايري، في لقاء مع وكالة عمرة الإخبارية خلال تغطيتها أعمال المؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي في جامعة اليرموك، أن الطلبة الحاصلين على معدل 50% فأكثر في الحقول الملائمة للتخصصات يستطيعون الالتحاق بالبرنامج ذي العلاقة في الكلية.

وبيّن أن الكلية التقنية تختلف في طبيعة عملها عن باقي كليات الجامعة، كونها معنية بصورة مباشرة بإكساب الطلبة المهارات المهنية الملائمة لمهن محددة وبما يتناسب مع احتياجات السوق، مؤكدًا أن وجود شركاء من القطاعات ذات العلاقة يمثل عنصرًا جوهريًا في نجاح برامجها.

وجاء إطلاق الكلية التقنية بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي، الذي نظمته الكلية تحت شعار «على خطى الحسين»، ضمن احتفالات جامعة اليرموك باليوبيل الذهبي.

وشهد المؤتمر ثلاث جلسات عمل ناقشت مستقبل التعليم التقني والتطبيقي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل والتنمية الاقتصادية، وبناء منظومة وطنية تنافسية تنتقل بالطلبة من التعليم والتدريب إلى فرص التوظيف.

وشارك في جلسات المؤتمر مسؤولون وأكاديميون وخبراء وممثلون عن قطاعات العمل والصناعة والتدريب، وتركزت النقاشات على معالجة فجوة المهارات، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية وأصحاب العمل، ومستقبل التعليم في ظل الذكاء الاصطناعي، ودور التعليم التقني والمهني في تأهيل الشباب للوظائف المطلوبة.

وأكد الشرايري أهمية توفير فرص تعليمية وتأهيل مهني أمام الطلبة الذين أنهوا مرحلة الثانوية العامة، بما يساعدهم على رسم مساراتهم المستقبلية والوصول إلى فرص تتناسب مع قدراتهم ومتطلبات سوق العمل.