وكالة عَمرة الإخبارية _ محمد الشلول
ناقش المؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي، الذي نظمته الكلية التقنية في جامعة اليرموك تحت شعار «على خطى الحسين»، مستقبل التعليم التقني ومدى قدرته على تلبية احتياجات سوق العمل، وسط تأكيدات بضرورة تجاوز الفجوة بين مخرجات التعليم والمهارات التي تحتاجها القطاعات الاقتصادية.
وعبر ثلاث جلسات متخصصة، أكد مسؤولون وأكاديميون وخبراء أن مواجهة البطالة تتطلب تعزيز التعليم والتدريب المهني، وبناء شراكات حقيقية بين الجامعات وأصحاب العمل، إلى جانب تطوير مهارات الطلبة لمواكبة التحولات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
وأكد المشاركون أن دور الجامعات لم يعد يقتصر على تخريج الطلبة، بل يمتد إلى تأهيلهم بمهارات عملية تقود إلى فرص تشغيل حقيقية، فيما أشار ممثلو القطاع الصناعي إلى استمرار وجود فجوة بين مخرجات الجامعات واحتياجات الصناعة.
كما ناقش المؤتمر تجربة الأردن في تطبيق مؤهلات «BTEC»، ونماذج التعليم الثنائي والتدريب بالشراكة مع أصحاب العمل، وأهمية البدء بالتوجيه المهني منذ المرحلة المدرسية وربطه بالتعليم الجامعي التطبيقي.
وخلصت النقاشات إلى أن تطوير التعليم التقني يتطلب منظومة متكاملة تبدأ من المدرسة، مرورًا بالجامعة والتدريب، وتنتهي بسوق العمل، بما يضمن تحويل المهارات والمعرفة إلى فرص تشغيل وإنتاج حقيقية.