وكالة عمرة الإخبارية – أكد الفقهاء على فضل المشي إلى الصلوات المفروضة وخاصة صلاة الجمعة، حيث يكتب الله للمصلي بكل خطوة يمشيها ثواب صيام وقيام سنة كاملة. ويستند ذلك على حديث شريف نقله الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب… كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها”.
وأوضح الفقهاء أن هذا الحكم يسري على جميع المصليين القادرين على المشي، بينما لا حرج على المريض أو غير القادر في الركوب. وروي عن الصحابي الجليل أبي بن كعب أنه رفض شراء حمار للمشي عليه رغم بعد منزله عن المسجد، فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، مما يدل على عظم ثواب المشي.