وكالة عمرة الإخبارية – تُظهر البيانات الرسمية وأرقام التجارة البينية وجود ترابط هيكلي وعميق بين الاقتصادين الأمريكي والكندي، مما يتناقض مع تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي زعم فيها أن بلاده “لا تحتاج إلى كندا”.

 

أبرز أرقام التجارة والاعتماد المتبادل

  • حجم التبادل التجاري: بلغ حجم التبادل في السلع والخدمات بين البلدين 872 مليار دولار خلال العام الماضي.
  • إمدادات النفط الخام: يتدفق يومياً نحو 4 ملايين برميل من النفط الخام الكندي إلى الولايات المتحدة.
  • حصة البترول الكندي: يشكل الخام الكندي نحو 20% من إجمالي الاستهلاك الأمريكي للبترول (وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية).
  • المواد الأساسية وسلاسل الإمداد: تعتمد المزارع والمصانع الأمريكية على كندا للحصول على:

 

    • الألومنيوم (فرض عليه ترامب رسوماً جمركية بنسبة 50% رغم إقراره بحاجة واشنطن الماسة له).
    • البوتاس المستعمل في السماد الزراعي.
    • قطع ومكونات السيارات التي تمتد سلاسل إنتاجها ومراحل تجميعها عبر حدود البلدين.

 

المفارقات والتقييم السياسي

المحور موقف ترامب المعلن الواقع الاقتصادي والبيانات
الاحتياج التجاري “لسنا بحاجة إلى كندا، بل هم من يحتاجون إلينا!” تبادل تجاري بـ 872 مليار دولار وتكامل حرج في قطاع السيارات والأغذية.
واردات الألومنيوم فرض رسوم جمركية بـ 50% على الألومنيوم الكندي. إقرار مباشر بـ “الحاجة الماسة” للعديد من السلع والمعدن الذي لا تملكه واشنطن بكفاية.
إمدادات الطاقة استبعاد التأثير على الاقتصاد المحلي. تغطية كندا لخُمُس (20%) احتياجات النفط اليومية لأمريكا.

رأي الخبراء: وصف دانييل بيلاند (المحلل السياسي والأستاذ بجامعة مكغيل) تصريحات ترامب بـ “الزائفة تماماً”، مشدداً على أن التكامل الشديد في قطاعات مثل الطاقة والغاز وصناعة السيارات يجعل استغناء واشنطن عن أوتاوا أمراً غير عملي ويفرض مخاطر عالية على سلاسل الإمداد الأمريكية.