وكالة عمرة الإخبارية – أوضح الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية، الدكتور عبدالوهاب الرواد، أن الأزمة المستمرة في مضيق هرمز والانعكاسات الجيوسياسية في المنطقة أثرت على كميات صادرات الفوسفات الخام، إلا أن الشركة حققت نمواً ملحوظاً في إجمالي الإيرادات عبر التوسع في صادرات الأسمدة وحامض الفوسفوريك.
الأداء المالي ومؤشرات الصادرات
-
إجمالي المبيعات: تجاوزت 717 مليون دينار في النصف الأول من 2026، مقارنة بـ 602 مليون دينار للفترة نفسها من 2025 (نمو بنسبة 19.1%).
-
صادرات الفوسفات الخام: تراجعت قيمتها إلى 246 مليون دينار مقارنة بـ 265 مليون دينار للنصف الأول من العام الماضي (انخفاض بنسبة 7.2%).
-
سبب تراجع صادرات الخام: يعود الانخفاض إلى الكميات وليس الأسعار، نتيجة الشح العالمي في مادة الكبريت الراجع لأزمة هرمز؛ حيث خفضت الهند (أكبر مستورد) مشترياتها لعدم توفر الكبريت اللازم لإنتاج حمض الكبريتيك.
-
ارتفاع أسعار الكبريت: ارتفع سعر طن الكبريت من أقل من 500 دولار قبل الأزمة إلى نحو 1,100 دولار عند وصوله ميناء العقبة.
استراتيجية التعويض والصناعات التحويلية
| المشروع / المبادرة | التفاصيل والهدف الاستراتيجي |
| تعويض تراجع الخام | زيادة التصدير من المنتجات ذات القيمة المضافة عالية الرمزية (الأسمدة من المجمع الصناعي بالعقبة وحامض الفوسفوريك عبر الشركة الهندية الأردنية للكيماويات). |
| مصنع مضافات الأعلاف (العقبة) | إنشاء مصنع لإنتاج مضافات الأعلاف الحيوانية باستخدام حامض الفوسفوريك، والمخطط بدء إنتاجه في كانون الثاني 2027. |
| التوسع في حامض الفوسفوريك | مضاعفة الإنتاج في مجمعات العقبة، وبدء أعمال التوسعة للشركة الهندية الأردنية للكيماويات بكلفة تتجاوز 280 مليون دولار. |
| المكانة التسعيرية العالمية | تحول الشركة إلى طرف مرجعي يشارك في تحديد أسعار حامض الفوسفوريك عالمياً بالتفاوض المباشر مع كبار المستهلكين. |
السياق الجيوسياسي للأزمة
تأثرت سلاسل التوريد العالمية للمواد الخام (وخصوصاً الكبريت) عقب إعادة فرض الولايات المتحدة للحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز بتاريخ 14 تموز 2026، مما انعكس على تكاليف الشحن والمواد الأساسية لصناعة الأسمدة في المنطقة.