وكالة عمرة الإخبارية – ارتفعت أسعار الكهرباء في فرنسا لتسجل أعلى مستوياتها خلال 19 شهراً، وذلك نتيجة مخاوف متزايدة بشأن قدرة أسطول المحطات النووية على تلبية الطلب، مما جعل أسعار الطاقة تتحرك عكس اتجاه التراجع الذي شهدته أسعار الغاز الطبيعي عالمياً.

 

تفاصيل تحركات الأسعار والأعطال التشغيلية

المؤشر / المنشأة التفاصيل والأرقام
السعر في البورصة الأوروبية ارتفع بنسبة 3.1% ليبلغ 116.83 يورو (نحو 136.7 دولار) للميغاواط/ساعة.
تخفيض وتمديد صيانة المفاعلات مددت شركة كهرباء فرنسا (EDF) إغلاق مفاعلي “جولفيش 1” (Golfech 1) و**”كاتنوم 4″ (Cattenom 4)** حتى منتصف سبتمبر.
الضغط العمالي إضراب مرتقب للعاملين في محطة شينون (Chinon) للطاقة النووية.
نسبة التشغيل الإجمالية انخفضت جاهزية الأسطول النووي الفرنسي إلى نحو 58% من طاقته الكلية بسبب انقطاعات متعلقة بارتفاع درجات الحرارة.

 

أبرز العوامل المؤثرة على السوق

  • حساسية الأسطول النووي: يعتمد الأردن وأوروبا على القدرة التصديرية لفرنسا نظراً لامتلاكها 57 مفاعلاً نووياً تمثل العمود الفقري لتوليد الكهرباء فيها.

 

  • تأثير الحرارة والمياه: تسببت موجات الحر المرتفعة في سخونة مياه الأنهار المُستخدمة لتبريد المفاعلات، مما أدى لتقليص قدراتها التشغيلية قسراً تجنباً للأضرار البيئية.

 

  • معاكسة اتجاه الغاز: رغم تراجع أسعار النفط والغاز بفضل أنباء إيجابية حول مفاوضات مضيق هرمز، إلا أن قيود الإمداد المحلي للكهرباء النووية أبقت الأسعار الفرنسية مرتفعة.