وكالة عمرة الإخبارية – كشفت دراسة في مجلة Science Immunology آلية جديدة تفسر لماذا يصيب الربو الأولاد أكثر قبل البلوغ، لكنه يصبح أكثر شيوعاً وشدة عند الفتيات والنساء بعده. وجد الباحثون أن الهرمونات الذكرية لا تقلل الالتهاب بشكل مباشر، بل عبر تقوية الأعصاب في الرئتين، ما يؤدي لإفراز مادة تثبط النشاط المفرط للخلايا المناعية المسبب للحساسية.

أجريت الدراسة على فئران صغيرة تعرضت لمسببات الحساسية، وأظهرت أن الذكور لديهم التهابات أقل من الإناث. وعندما أزال الباحثون الهرمونات الذكرية فقدت الفئران حمايتها، لكن حقن التستوستيرون استعاد الحماية، مما يؤكد دور هذه الهرمونات. والخطوة التالية اختبار هذه الآلية عند البشر لتطوير علاجات موجهة حسب الجنس والعمر.