وكالة عمرة الإخبارية – تتعدد طرق احتفال الدول العربية بذكرى المولد النبوي الشريف في بيوتها ومساجدها ومجالسها الدينية. في مصر، تحتل حلوى المولد دوراً أساسياً وتصبح هدايا تتبادلها العائلات، بينما في تونس تبرز العصيدة على موائد الأسر، وفي السودان تشتهر السمسمية إلى جانب إقامة الخيام وحلقات الذكر.
في الأردن، يبرز المشبك الحلوى الشعبية المرتبطة بالمناسبة وسط فعاليات توكد قيم صلة الرحم والتكافل الاجتماعي. وفي المغرب تحرص الأسر على شراء ملابس جديدة للأطفال وإعداد الأطباق والحلويات، بينما تتميز احتفالات السودان وليبيا وسوريا بحلقات الإنشاد والمديح والمحاضرات الدينية.
رغم تنوع الأطباق والطقوس والعادات من مجتمع لآخر، يبقى القاسم المشترك في اجتماع العائلات والزيارات والمدائح النبوية وتعزيز قيم التراحم والتكافل. وتشكل المناسبة فرصة سنوية يستعيد فيها المجتمع العربي تراثه الاجتماعي والثقافي، وينقله من جيل إلى آخر.