وقعت غرفة التجارة الأوروبية في الأردن «يورو تشام الأردن» والغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة (AHK)، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الأردن والاتحاد الأوروبي، مع التركيز على تطوير العلاقات مع ألمانيا وفتح قنوات مباشرة بين مجتمعات الأعمال.
وتركز المذكرة على ربط الشركات الأردنية بنظيراتها الأوروبية والألمانية، وتوسيع فرص التجارة والاستثمار، ودعم نفاذ المنتجات والخدمات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية، إلى جانب تعزيز الشراكات الصناعية والتكنولوجية بين القطاع الخاص في الجانبين.
أبرز أهداف مذكرة التفاهم
| المحور | مجالات التعاون |
| التعاون الاقتصادي | تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الأردن والاتحاد الأوروبي |
| الربط بين الشركات | تنظيم لقاءات أعمال ثنائية وبناء قنوات مباشرة بين الشركات |
| البعثات التجارية | تنظيم الوفود والبعثات التجارية والاستثمارية |
| النفاذ إلى الأسواق | دعم الشركات في دخول الأسواق الأوروبية والألمانية |
| الشراكات الاستثمارية | البحث عن شركاء تجاريين وصناعيين واستثماريين |
| تبادل المعرفة | نقل الخبرات وبناء القدرات في أدوات التجارة الأوروبية |
| الفعاليات الاقتصادية | المشاركة في المعارض والمؤتمرات ومنتديات الأعمال |
مجالات التعاون العملية
تشمل مذكرة التفاهم تبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية والتنظيمية، وتسهيل لقاءات الأعمال الثنائية بين الشركات (B2B)، وتنظيم البعثات التجارية والوفود، إضافة إلى المشاركة في المؤتمرات والمعارض والمنتديات الاقتصادية.
كما يتعاون الطرفان في الترويج المتبادل للمبادرات والفعاليات الاقتصادية، ومساعدة الشركات على فهم متطلبات وممارسات الأعمال، والبحث عن شركاء تجاريين واستثماريين، إلى جانب التعريف بأدوات التجارة الأوروبية وقواعد المنشأ ومتطلبات النفاذ إلى أسواق الاتحاد الأوروبي.
إطار مرن لتنفيذ المبادرات
تنص المذكرة على تعيين نقاط اتصال من الجانبين لمتابعة الأنشطة المشتركة، على أن يجري الاتفاق على نطاق كل نشاط وجدوله الزمني ومخرجاته بشكل منفصل، ما يوفر إطاراً مرناً لتطوير مشاريع ومبادرات عملية بين الطرفين.
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الأوروبية في الأردن، المهندس محمد الصمادي، أن توقيع المذكرة يمثل خطوة عملية لتعزيز الربط المباشر بين مجتمع الأعمال الأردني وشبكات الأعمال الأوروبية، وتحويل التعاون المؤسسي إلى فرص ملموسة في مجالات التجارة والاستثمار والشراكات الصناعية والتكنولوجية.
ألمانيا شريك اقتصادي وصناعي محوري
أشار الصمادي إلى أن ألمانيا تعد شريكاً اقتصادياً وصناعياً محورياً للأردن داخل الاتحاد الأوروبي، مبيناً أن التعاون مع الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة يتيح الوصول بصورة أكثر فاعلية إلى الشركات والمؤسسات الألمانية.
وأضاف أن هذا التعاون سيسهم في تنظيم بعثات ولقاءات أعمال مباشرة، وجذب الاستثمارات، ودعم الشركات الأردنية في الوصول إلى السوقين الألمانية والأوروبية.
الانتقال إلى برامج تنفيذية
تركز المرحلة المقبلة على الانتقال من التعاون العام إلى برامج تنفيذية محددة، تشمل:
- الربط المباشر بين الشركات الأردنية والأوروبية والألمانية.
- تنظيم البعثات واللقاءات التجارية.
- إطلاق فعاليات اقتصادية قطاعية.
- تبادل الفرص الاستثمارية.
- ربط الشركات الأردنية بالجهات الأوروبية والألمانية ذات العلاقة.
- دعم الشراكات الصناعية والتكنولوجية.
وتعمل غرفة التجارة الأوروبية في الأردن، التي تأسست العام الماضي، على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الأردن ودول الاتحاد الأوروبي، من خلال توثيق التعاون مع مؤسسات الأعمال والغرف التجارية الأوروبية.
فيما تأسست الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة عام 1976 بهدف بناء جسور التعاون الاقتصادي بين ألمانيا والدول العربية.