وكالة عمرة الإخبارية – عزز مطار مدينة عمّان مكانة الأردن كمركز إقليمي للنقل الجوي، بعدما نقل نحو 200 ألف مسافر عبر 1650 رحلة تجارية منذ استئناف عملياته مطلع العام الحالي، بمشاركة 8 شركات طيران محلية وعربية وأجنبية، وضمن شبكة وجهات تتجاوز 15 وجهة عربية وعالمية.

ويمثل استئناف التشغيل التجاري للمطار، الواقع بالقرب من وسط العاصمة، إضافة نوعية لمنظومة النقل الجوي في المملكة، إذ يوفر خيارات أوسع للسفر بين عمّان ودول الإقليم وأوروبا، خصوصاً عبر شركات الطيران منخفضة التكلفة، في وقت يستهدف فيه المطار الوصول إلى مليوني مسافر خلال المرحلة الثانية من تطويره.

أبرز المؤشرات التشغيلية

المؤشر البيانات
عدد المسافرين منذ استئناف التشغيل 200 ألف مسافر
عدد الرحلات التجارية 1650 رحلة
عدد شركات الطيران المشغلة 8 شركات
عدد الوجهات الحالية أكثر من 15 وجهة
عدد شركات الطيران التي جرى التواصل معها أكثر من 17 شركة
المستهدف في المرحلة الثانية مليونا مسافر
تاريخ تأسيس المطار عام 1950
طول المدرج نحو 3.3 كيلومترات

محركات النمو والتنافسية

تعزيز النقل والسياحة:
أكد الرئيس التنفيذي لشركة المطارات الأردنية، المهندس أحمد العزام، أن إعادة تشغيل المطار للرحلات التجارية المنتظمة تأتي ضمن توجهات تعزيز منظومة النقل الجوي، وتنويع خيارات السفر، ودعم قطاعي السياحة والاقتصاد الوطني.

خيارات سفر منخفضة التكلفة:
يسهم وجود شركات الطيران منخفضة التكلفة في زيادة المنافسة وتوفير خيارات سعرية أوسع للمواطنين والسياح، بما قد يستقطب شرائح جديدة من المسافرين، لا سيما الذين تتأثر قرارات سفرهم بأسعار التذاكر.

حوافز اقتصادية للتشغيل:
شملت إجراءات تشجيع التشغيل تخفيض ضريبة المغادرة من 40 ديناراً إلى 10 دنانير، باعتبار المطار مطاراً ثانوياً، وذلك بهدف دعم الحركة السياحية وتحفيز شركات الطيران على تسيير رحلات جديدة.

توسيع شبكة الوجهات:
تعمل شركة المطارات الأردنية على استقطاب المزيد من شركات الطيران وتنويع الوجهات، مع التركيز على دول الخليج والدول العربية، قبل التوسع تدريجياً في الأسواق الأوروبية، وفقاً للطلب التجاري واتفاقيات التشغيل.

البنية التحتية والجاهزية التشغيلية

شهد مطار مدينة عمّان أعمال تطوير وتأهيل شملت الجوانب الجوية والأرضية، إذ أعيد تأهيل مدرجه البالغ طوله نحو 3.3 كيلومترات، كما أصبح مؤهلاً لاستقبال الطائرات المستخدمة على نطاق واسع لدى شركات الطيران منخفضة التكلفة، ومنها طائرات Airbus A320 وBoeing 737.

كما جرى تجهيز صالات المغادرة والوصول لتتمكن من التعامل مع رحلتين بكامل حمولتيهما في الوقت نفسه، إلى جانب توفير السوق الحرة والخدمات الأساسية اللازمة للمسافرين وشركات الطيران.

دور استراتيجي في منظومة الطيران الأردنية

يسهم وجود مطار مدينة عمّان إلى جانب مطار الملكة علياء الدولي ومطار الملك حسين الدولي في تعزيز مرونة واستدامة قطاع الطيران الأردني، من خلال توفير منفذ جوي إضافي يمكن الاستفادة منه وفق المتطلبات التشغيلية والأمنية والقرارات التنظيمية.

وأكد العزام أن تعدد المطارات يساعد المملكة على إدارة الحركة الجوية وتوزيعها بكفاءة أكبر، والتعامل بمرونة مع المتغيرات الإقليمية وإمكانية تعليق أو تقييد العمليات في بعض مطارات المنطقة.

التوسع خلال المرحلة المقبلة

شهد النصف الأول من العام الحالي مرحلة تأسيس ناجحة للتشغيل التجاري، تميزت بالانتقال التدريجي إلى التشغيل المنتظم للرحلات، مع الحفاظ على مستويات مستقرة من السلامة والكفاءة التشغيلية، وزيادة عدد الرحلات وشركات الطيران والوجهات تدريجياً.

ويستهدف المطار خلال النصف الثاني من العام مواصلة التوسع، من خلال استقطاب شركات طيران ووجهات جديدة، وزيادة الحركة الجوية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.

ويأتي ذلك في إطار رؤية التحديث الاقتصادي، التي تستهدف تعزيز دور الأردن كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية والنقل الجوي، ورفع كفاءة البنية التحتية للطيران المدني ودعم التنافسية الوطنية.