عمرة الإخبارية – وقّعت غرفة تجارة الأردن مع غرفة التجارة والقطاعات الإثيوبية مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وتأسيس إطار مؤسسي يدعم الشراكات بين مجتمعي الأعمال الأردني والإثيوبي.
وقّع المذكرة (عبر آلية التبادل) رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، ورئيس غرفة التجارة والقطاعات الإثيوبية سيبسيب أبافيرا أباجوبير، بإشراف ومتابعة من سفير المملكة لدى إثيوبيا ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الأفريقي أمجد محمد المومني.
أبرز محاور ومجالات التعاون في مذكرة التفاهم
| المحور / المجال | تفاصيل وأهداف المبادرة |
| مجلس الأعمال المشترك | إنشاء مجلس الأعمال الأردني–الإثيوبي المشترك لمتابعة المبادرات وتنسيق الأنشطة الاستثمارية. |
| دعم المؤسسات | دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs)، والشركات الناشئة، وتبادل الوفود التجارية المعنية. |
| التحول الرقمي والابتكار | تعزيز التعاون في التجارة الإلكترونية، التكنولوجيا المالية (FinTech)، الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الذكية. |
| الاقتصاد الأخضر والأمن البيئي | تشجيع مشاريع الطاقة المتجددة، التنمية المستدامة، والممارسات التجارية الصديقة للبيئة. |
الأهمية الاستراتيجية للسوق الإثيوبي والأفريقي
أكد العين خليل الحاج توفيق أن التوجه نحو السوق الإثيوبي يمثل خطوة عملية لتنويع الصادرات والخدمات الوطنية لعدة أسباب رئيسية:
سوق استهلاكي ضخم: يبلغ عدد سكان إثيوبيا أكثر من 130 مليون نسمة، ما يجعلها من أكبر الأسواق الواعدة قاطبةً.
بوابة لشرق القارة والقرن الأفريقي: تتمتع إثيوبيا بموقع جغرافي محوري، إلى جانب احتضان العاصمة أديس أبابا لمقر الاتحاد الأفريقي.
تنويع أسواق الصادرات: الانتقال بالقطاع الخاص الأردني نحو بناء شراكات مباشرة في القارة الأفريقية.
أبرز القطاعات الأردنية ذات الفرص الواعدة في إثيوبيا
الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية
الصناعات الغذائية والأسمدة والكيماويات
تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي
الطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية
الخدمات الصحية والتعليمية وريادة الأعمال