عمرة الإخبارية – أعلن وزير التنمية الاقتصادية الروسي، مكسيم ريشيتنيكوف، عن تسجيل الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 1.3% خلال الربع الثاني من عام 2026، متجاوزاً التقديرات والمؤشرات الشهرية السابقة، ومشيراً إلى بدء مرحلة انتعاش تدريجي للاقتصاد المحلي.

ووفقاً للوزير، حظي هذا النمو بدعم مباشر من الإنفاق الحكومي التحفيزي، وزيادة الاستهلاك المحلي المستند إلى المدخرات المتراكمة لدى الأفراد والشركات من السنوات السابقة.

 

أداء الاقتصاد الروسي في النصف الأول من 2026

الفترة الزمنية نسبة النمو / التراجع العوامل والمحركات الرئيسية
الربع الأول 2026 -0.2% (انكماش طفيف) انكماش مؤقت ومحدود في النشاط الاقتصادي.
الربع الثاني 2026 +1.3% (نمو) الإنفاق الحكومي، تحفيز الاستهلاك، واستغلال مدخرات القطاع الخاص.
النصف الأول (إجمالي) +0.6% (متوسط النمو) حصيلة التوازن بين تراجع الربع الأول وانتعاش الربع الثاني.

 أبرز القطاعات والدواعم الاقتصادية

تنسيق السياسات: نتج الانتعاش عن التنسيق بين وزارة التنمية الاقتصادية والبنك المركزي الروسي.

القطاعات الأكثر نمواً:
التجارة بالجملة.

الصناعات التحويلية.

قطاع الأدوية والصناعات الغذائية.

الموارد المترسخة: الاعتماد على السياسات المالية التحفيزية والسيولة المتاحة لدى الشركات والأفراد.

المسار التضخمي ومؤشر أسعار المستهلكين (Rosstat)

أظهرت أحدث بيانات هيئة الإحصاء الفيدرالية الروسية (روسستات) تباطؤاً في الضغوط التضخمية على المدى القصير، مع تسجبل انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي في أسعار المستهلكين:

[28 يوليو – 3 أغسطس 2026]  ▼ -0.02% (انكماش)

[04 – 10 أغسطس 2026]     ▼ -0.06% (استمرار الانخفاض)

تؤكد هذه الأرقام تراجعاً تدريجياً في معدلات التضخم الأسبوعية، مما يمنح مرونة أكبر للسياسات النقدية والمالية في دعم مسار التعافي الاقتصادي.