عمرة الاخبارية – أظهرت بيانات الأداء التشغيلي لميناء حاويات العقبة تحقيق أرقام قياسية استثنائية منذ بداية العام وحتى نهاية تموز 2026، حيث نجح الميناء في ترسيخ موقعه كبوابة لوجستية رئيسية لحركة البضائع العابرة (“الترانزيت”) في المنطقة، وخصوصاً متجهةً نحو السوق العراقي.
وساهمت الكفاءة التشغيلية المرتفعة للميناء في التعامل مع ضغوط حركة الشحن الناتجة عن ازدحام الموانئ المجاورة والتطورات الإقليمية.
أبرز المؤشرات الرقمية لأداء الميناء (نهاية تموز 2026)
| المؤشر التشغيلي | 2025 (نفس الفترة) | 2026 (الآن) | نسبة التغير / النمو |
| إجمالي الحاويات المناولة (7 أشهر) | 556,843 حاوية | 574,582 حاوية | 🔺 ارتفاع بـ ~3% |
| حاويات الترانزيت الكلية (7 أشهر) | 30,798 حاوية | 80,182 حاوية | ارتفاع ضخم (+160%) |
| حاويات الترانزيت المخصصة للعراق 🇮🇶 | 3,599 حاوية | 37,182 حاوية | قفزة تجاوزت 10 أضعاف |
| حاويات شهر تموز فقط (مناولة) | 88,781 حاوية | 101,900 حاوية (رقم قياسي) | 🔺 ارتفاع بـ 14.8% |
| حاويات الترانزيت (شهر تموز) | 7,205 حاويات | 20,237 حاوية | 🔺 ارتفاع بـ 180.9% |
| عدد البواخر المستقبلة (7 أشهر) | — | 327 باخرة | حركة ملاحية نشطة |
العوامل المحركة والأثر اللوجستي
التحول نحو الممر الأردني-العراقي:
عكست القفزة في حاويات الترانزيت المتجهة للعراق (من 3.6 ألف إلى أكثر من 37 ألف حاوية) اعتماداً استراتيجياً متزايداً على ميناء العقبة كممر آمن وسريع لتزويد السوق العراقي بالبضائع والسلع.
امتصاص صدمات وسلاسل الإمداد الإقليمية:
أرجعت إدارة الميناء هذا الارتفاع القياسي إلى قدرتها الاستيعابية العالية والتنظيم الميداني الذي مكنها من استقطاب الخطوط الملاحية وتفريغ الشحنات المسيرة، في ظل ما شهده عدد من الموانئ المجاورة من ازدحام وتأخير.