عمرة الاخبارية_تتصاعد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن الضفة الغربية باتت أشبه بـ”برميل بارود”، وسط اتهامات لقادة الجيش بالتقاعس المتعمد عن كبح جماح المستوطنين. مصادر عسكرية تحدثت لـ”هآرتس” عن “شلل” يصيب القيادات، خوفا من أن تبدو أي مواجهة مع المستوطنين وكأنها موقف سياسي.
الأزمة وصلت إلى واشنطن، التي طلبت من إسرائيل تفسيرات لما جرى في بلدة قصرة جنوب نابلس، بعدما فوجئ مسؤولون أميركيون بعجز الجيش عن حماية السكان الفلسطينيين هناك. وفي المكان نفسه، أزيلت بؤرة استيطانية الأربعاء بالقرب من منزلي عائلتين فلسطينيتين، لكن المستوطنين عادوا خلال ساعات وأعادوا بناءها، ما دفع رئيس الأركان لإرسال كتيبة مشاة إضافية.
من جهتها، اعتبرت منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية أن ما يحدث في قصرة جزء من نمط أوسع لـ”تطهير عرقي” تشهده الضفة، حيث هُجّر أكثر من 4,800 فلسطيني، بينهم أكثر من 2,300 طفل، من 64 تجمعا كاملا وأجزاء من 15 تجمعا آخر منذ تشرين الأول 2023.