عمرة الاخبارية_مع اقتراب انتهاء مهلة الـ60 يوما المخصصة للمفاوضات بين إيران وأميركا منتصف آب الحالي، يبدو أن ترامب يراهن أكثر على الضغط الاقتصادي بدل التصعيد العسكري. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن العقوبات والحصار البحري جعلا طهران “مفلسة تماما”، وأن ترامب يملك أدوات ضغط إضافية لاستخدامها خلال الأشهر المقبلة.
ويمثل هذا التوجه تحولا لافتا بعدما كانت واشنطن تلوّح قبل أيام بتوسيع الحملة العسكرية. وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة إن حملة الضغط الاقتصادي التي يقودها وزير الخزانة بيسنت تلحق دمارا بالاقتصاد الإيراني، مضيفا أن الإيرانيين يخشونه أكثر من وزير الدفاع.
ورغم فرض نحو 2200 عقوبة أميركية على إيران منذ 2018، لم تنجح هذه الإجراءات في دفع طهران للتراجع عن برنامجها النووي أو موقفها من مضيق هرمز. ومن الخيارات المطروحة استهداف الصين والهند، أكبر مستوردي النفط الإيراني، رغم أن ذلك قد يفتح جبهة جديدة مع بكين قبيل لقاء ترامب والرئيس الصيني في أيلول.
ويذكر أن الاتفاق الذي وقعته واشنطن وطهران بوساطة باكستانية في حزيران انهار بعد أسابيع، إثر إعلان ترامب في تموز أنه “انتهى”