وكالة عمرة الإخبارية

 كشف الكاتب وعضو مجلس الأعيان الأردني، الأستاذ عمر عياصرة، خلال تصريحات إعلامية لوكالة عمّرة الإخبارية، عن رؤيته لمستقبل التيار الإسلامي في الأردن في ظل التحولات الإقليمية وتراجع التأثير الإشاري و”المايك الفلسطيني” والخطاب الذي اعتمد عليه تنظيم الحركة الإسلامية لسنوات.

وأوضح العياصرة أن الخطاب الإسلامي وقدرته على “صناعة الزبائن” والجماهيرية سيتراجعان بشكل كبير، مشيراً إلى أن سلوك “التنظيم” يبحث دائماً عن التفسح والتمدد حين يشتد عليه الخناق. وقال إن الأردن كان دائماً حذراً تجاه التحالفات العابرة للدولة، لا سيما التحالف مع إيران والمنظمات دون الوطنية، مما دفع الدولة لاتخاذ مقاربات لدفع تلك المخططات للخلف.

وأضاف أن تضحيات حركة حماس وشهداءها وقادتها كانت تمنح الحركات الإسلامية حول العالم الرصيد والشرعية والقدرة على حشد الأصوات، إلا أن الوضع اليوم يفرض على التنظيم التفكير الملي في خياراته والبحث عن المساحات الجديدة للتنفس.

واختتم العياصرة بالتحذير من أن الدولة الأردنية ستسلك سلوكاً يحمي مصالحها الوطنية العليا ولن تنتظر أحداً، مشدداً على ضرورة أن يجلس الإسلاميون مع أنفسهم ويضعوا السيناريوهات المناسبة، ليقدموا -لأول مرة- تنازلاً تاريخياً لصالح الدولة الأردنية باعتبارها دولتهم الأولى والأهم.