عمرة الاخبارية ـ رحبت اللجنة الملكية لشؤون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو الإبقاء على القدس القديمة وأسوارها على قائمة التراث المهدد بالخطر.
وقال الأمين العام للجنة، عبدالله كنعان، إن القرار يؤكد استمرار الاعتراف بالمخاطر التي تهدد هوية القدس التاريخية والثقافية بفعل سياسات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن ذلك يخالف اتفاقية لاهاي لعام 1954 واتفاقية التراث العالمي لعام 1972 واتفاقية جنيف الرابعة.
وأضاف أن استمرار إدراج القدس على القائمة يحمّل المجتمع الدولي مسؤولية متابعة الانتهاكات ومنع أي محاولات لتغيير طابع المدينة.
وجددت اللجنة تأكيدها أن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، بقيادة الملك عبدالله الثاني، ركيزة أساسية في حماية هوية المدينة.