عمرة الإخبارية – حوم الدولار الأمريكي الثلاثاء قرب أعلى مستوى له في أسبوع؛ حيث تتجاذب الأسواق العالمية إشارات متضاربة قادمة من الشرق الأوسط، بين مخاوف متجددة بشأن تعطل إمدادات الطاقة العالمية، وآمال حذرة ببدء جهود وساطة ووقف لإطلاق النار.

واستقر مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من 6 عملات رئيسية- عند 100.96 نقطة، محافظاً على مستوياته القياسية المسجلة منذ منتصف تموز/يوليو الحالي.

هدوء حذر في سوق العملات

وشهدت العملات الرئيسية حالة من الاستقرار النسبي أمام النقد الأجنبي الأمريكي:

اليورو :  استقر عند 1.1415 دولار، بالتزامن مع توقعات بإبقاء البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع.

الجنيه الإسترليني :  حافظ على ثباته عند 1.3434  دولار، مدعوماً بتعهدات رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بالالتزام بالانضباط المالي.

الين الياباني: ثبت عند 162.50  ين للدولار.

الدولار النيوزيلندي: قفز بنسبة 0.4%  ليصل إلى 0.5860  دولار (أعلى مستوى منذ حزيران) بفضل بيانات تضخم قوية، بينما ارتفع الدولار الأسترالي طفيفاً إلى 0.7001  دولار.

الدولار الكندي:  استقر بعد هبوطه لـ أدنى مستوى في شهر، جراء فرض واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 50%  على منتجات كندية.

المحرك الجيوسياسي : النفط وسندات الخزانة

وتمر الأسواق بمسار شديد التقلب جراء التطورات الميدانية؛ إذ ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.5937 % ، فيما ظلت عوائد سندات الـ 30 عاماً فوق مستوى 5 %، وسط مخاوف المستثمرين من أن يتسبب صعود النفط في تغذية التضخم مجدداً.

وفيما زادت التهديدات البحرية لإمدادات الطاقة العالمية من الضغوط على الأسواق، أبقت التقارير عن اقتراح وسطاء لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام باب الأمل مفتوحاً لتهدئة التصعيد العسكري.