عمان – وكالة عمْرة الإخبارية
تجسد مسيرة استقلال المملكة الأردنية الهاشمية رحلة تاريخية حافلة بالنضال والتضحيات، تحول خلالها الحلم إلى واقع دولة مؤسسية متكاملة الأركان. وتستعرض “وكالة عمْرة الإخبارية” في هذا التقرير المحطات الخمس الأبرز التي رسمت ملامح السيادة الوطنية الأردنية:
1. 1921.. وضع اللبنة الأولى وتأسيس الإمارة
بدأت حكاية الدولة الوطنية عام 1921 مع وصول الأمير عبد الله الأول إلى البلاد وتأسيس إمارة شرق الأردن. ومثلت هذه الخطوة “خطوة الألف ميل” والتأسيس الفعلي للكيان السياسي الأردني الحديث.
2. النضال الدبلوماسي ورفض الوصاية
خاض الأردنيون سنوات طويلة من النضال السياسي والدبلوماسي عبر إبرام المعاهدات الوطنية؛ حيث أصر الشعب وقيادته على انتزاع السيادة الكاملة، معلنين الرفض القاطع لأي شكل من أشكال الوصاية الخارجية.
3. 25 أيار 1946.. المحطة الأغلى وإعلان الاستقلال
في الخامس والعشرين من أيار/مايو عام 1946، توجت الجهود الوطنية بإعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية دولة ذات سيادة، وشهد هذا اليوم التاريخي المبايعة الشعبية للملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين.
4. 1956.. قرار تعريب قيادة الجيش
اتخذ الملك الحسين بن طلال -رحمه الله- في عام 1956 قراراً تاريخياً شجاعاً بتعريب قيادة الجيش العربي والأجهزة العسكرية، ليضمن بذلك أن يكون القرار الوطني والسيادي أردنياً خالصاً دون أي إملاءات.
5. 1968.. معركة الكرامة وترسيخ معاني الاستقلال
شكلت معركة الكرامة عام 1968 محطة مفصلية تحطم فيها الوهم، حيث تجسدت معاني الاستقلال والسيادة بالدماء والتضحيات التي قدمها نشامى الجيش العربي دفاعاً عن ثرى الوطن وحماية لأراضيه.
تأتي هذه الذكرى لتؤكد استمرار المسيرة الأردنية بخطى واثقة وعزم وثابت نحو المستقبل، متمنين للوطن دوام الرخاء والازدهار. وكل عام والوطن بألف خير.