خاص – لـ وكالة عمرة الإخبارية

في قصة ملهمة تجسد معنى الأمل والإرادة، استعادت الشابة بيسان الرفاعي (22 عاماً)، من سكان منطقة زحر بلواء القصبة، قدرتها على المشي والحركة مجدداً بعد سنوات طويلة من الصراع مع مرض “الوهن العضلي”.

بداية رحلة المعاناة

تروي بيسان تفاصيل بداية رحلتها المرضية التي بدأت قبل تسع سنوات، وتحديداً عندما كانت في الصف التاسع؛ حيث بدأت تظهر عليها أعراض المرض المتمثلة بالتعثر والسقوط المستمر أثناء وجودها في المدرسة. وكان والدها يضطر لنقلها إلى المنزل لتمضية فترات طويلة طريحة الفراش قبل أن تتمكن من العودة لمقاعد الدراسة.

وتضيف بيسان أن تلك الفترة كانت صعبة للغاية، إذ لم تكن قادرة على مشاركة زميلاتها الأنشطة المدرسية أو الاستراحة، وتضاعفت معاناتها في الحصص الدراسية حيث كانت تضطر لمط قدميها على مقعد آخر لعدم قدرتها على الجلوس بشكل طبيعي.

تشخيص متأخر وسنوات على الكرسي المتحرك

استمرت بيسان في رحلة البحث عن العلاج ومراجعة المستشفيات لمدة أربع سنوات حتى تم تشخيص مرضها بالوهن العضلي وتحويلها إلى أقرب مستشفى لبدء العلاج. إلا أن جسدها لم يستجب للعلاجات الأولية واستمرت حالتها بالتدني والانتكاس، مما أدى إلى فقدانها القدرة على الحركة بالكامل والجلوس على كرسي متحرك لمدة عامين تقريباً.

نقطة التحول والشغف بالشفاء

تبدّلت حياة بيسان بعد متابعة حالتها مع الدكتور حمزة الحسبان؛ حيث بدأت خطة علاجية وطبيعية مركزة أعادت لها الأمل.

من جانبه، عبّر والدها، عيسى الرفاعي، عن مشاعره الصادقة تجاه رحلة علاج ابنه، مشيراً إلى أن نسبة أمله في شفائها كانت شبه معدومة في البداية بسبب صعوبة نقلها ومراجعة الأطباء، لكن مع الاستمرار في العلاج الطبيعي والمتابعة الحثيثة، تحققت المعجزة وتماثلت بيسان للشفاء، لتستعيد قدرتها على المشي والاعتماد على نفسها بعد سنوات طويلة من المعاناة.