في يومٍ تتلألأ فيه راية العطاء والبذل، نقف وقفة إجلالٍ لصنّاع الحياة، ولأولئك الذين اتخذوا من العمل رسالةً، ومن الإخلاص طريقاً.
ولأن كل قطرة عرقٍ سقطت كانت وعداً بالخير، وكل يدٍ تعبت رسمت ملامح الغد، نرفع الصوت عالياً: شكراً لكل يدٍ تحصّنت بالإيمان، ولكل قلبٍ نبض حبّاً للوطن، ولكل نفسٍ أبت إلا أن تزرع وتبني.
عمالنا… تجسيداً لمناسبةٍ نحتفي بها وفاءً، نكتب أسماء الأوفياء بأحرفٍ من ضياء، فهم من يجعلون من كل يومٍ عيداً للوطن، ومن كل تحدٍ فرصةً للارتقاء.
كل عامٍ وعمّالنا، رمز العزّة والنهضة، بألف خير.