عَمرة الإخباري – زيد الصمادي

افتتح محافظ جرش الدكتور مالك الخريسات في مركز جرش الثقافي اليوم متحف الحياة البرلمانية، بحضور رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، ومدير ثقافة جرش الدكتور عقلة القادري، إلى جانب عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي.

ويأتي المعرض، الذي يُعد جزءاً من المعرض الرئيس المقام في العاصمة عمّان، المبنى التاريخي الذي كان مقراً لمجلس الأمة، وشهد انعقاد جلسات المجلس خلال الفترة الممتدة من عام 1942 وحتى عام 1978، كما اكتسب هذا المبنى مكانة وطنية خاصة، إذ شهد القرار التاريخي بإعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، ليبقى شاهداً على محطات مفصلية في مسيرة الدولة الأردنية وتطور مؤسساتها الدستورية.

ويأتي هذا المتحف بهدف تعريف الزوار بمسيرة الحياة البرلمانية في الأردن، واستعراض أبرز المحطات السياسية والتشريعية منذ تأسيس إمارة شرق الأردن وصولاً إلى الاستقلال، من خلال وثائق تاريخية وصور وأرشيف توثق تطور المجالس التشريعية، ودورها في بناء الدولة الأردنية.

وأكد القائمون على المعرض أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب، من خلال إبراز الإرث البرلماني الأردني وتسليط الضوء على مسيرة العمل التشريعي التي رافقت مراحل تأسيس الدولة وتطور مؤسساتها الدستورية.

ويستقبل المتحف زواره في مركز جرش الثقافي، ضمن جهود تهدف إلى نشر المعرفة بالتاريخ السياسي والبرلماني الأردني، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور للإطلاع على محطات وطنية شكلت ركائز الحياة الديمقراطية في المملكة.