عمرة الاخبارية ـ تظاهر نحو 50 شخصاً، بينهم أطباء وناشطون، الخميس أمام وزارة الخارجية الفرنسية في باريس، للمطالبة بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، محذرين من أن حياته “في خطر”.

وقال المسؤول النقابي الطبي سيريل فينيه إن أبو صفية اعتُقل لرفضه مغادرة مستشفاه خلال الحرب، وإنه أخبر محاميه مؤخراً بأنه “يشعر بأنه سيموت”، فيما طالب المحتجون بإيفاد وفد طبي للتحقق من وضعه الصحي.

ويُعد أبو صفية، طبيب الأطفال البالغ 52 عاماً، معتقلاً منذ نهاية 2024 إثر اقتحام إسرائيل لمستشفى كمال عدوان الذي كان يعمل فيه، وتتهمه بالانتماء لحركة حماس، فيما تطالب منظمات دولية عدة بالإفراج عنه.

وأدانت جهات أممية احتجازه دون تهمة أو محاكمة، بينما تؤكد إسرائيل أنه محتجز بشكل قانوني وأن حياته ليست في خطر.