وكالة عمرة الإخبارية – كشف المؤرخ الألماني هارالد ساندنر، بحسب صحيفة “التلغراف” البريطانية، عما وصفه بأدلة “قاطعة” تضع أدولف هتلر في مسرح وفاة ابنة أخته جيلي راوبال عام 1931، بعد 95 عاما على تصنيفها انتحارا. وقال إنه عثر على شهادة وفاة تشير إلى أن الجثة اكتُشفت قبل 24 ساعة مما كان يُعتقد، أي أن الوفاة وقعت قبل مغادرة هتلر ميونيخ إلى نورمبرغ ظهر 18 أيلول، وهي الحجة الوحيدة التي كانت تبعده عن الحادث. وزعم ساندنر أن شرطة ميونيخ ربما تواطأت مع الحزب النازي لحماية زعيمه، مشيرا إلى أنه سينشر تفاصيل ما توصل إليه في كتاب يصدر في تشرين الثاني، يظهر فيه هتلر “المشتبه به الرئيسي”.

في المقابل، قالت المؤرخة هايكه غورتماكر، المتخصصة في سيرة هتلر، للصحيفة نفسها إنها غير مقتنعة بالأدلة الجديدة، ورجحت أن يكون التناقض ناتجا عن خطأ في النقل أو التدوين، إذ تُظهر سجلات الشرطة أن مالك الشقة أبلغ عن الحادث في العاشرة والربع صباح 19 أيلول. وأضافت أن ثمانية شهود أكدوا أن الوفاة وقعت بعد ظهر 18 أيلول، وأن من “المستبعد للغاية” أن يكونوا تآمروا معا، مضيفة أن شرطة ميونيخ كانت ستغتنم الفرصة لاعتقال هتلر، لأنه لم يكن قد وصل إلى السلطة وكان قائد الشرطة خصما له.