وكالة عمرة الإخبارية – خاص

في تصريح خاص ومفصل أدلى به لـ وكالة عمرة الإخبارية”، خرج الفنان الأردني وسام البريحي عن صمته ليوضح للرأي العام والوسط الفني التفاصيل والخفايا وراء أزمة عدم دفع اشتراكات نقابة الفنانين، والتي أدت مؤخراً إلى فصل عدد من الأعضاء.

لسنا موظفين والالتزامات تراكمت”

أوضح البريحي لـ عمرة” الفارق الجوهري بين الفنانين الموظفين في وزارات ومؤسسات حكومية (مثل وزارة الثقافة أو التربية والتعليم أو أمانة عمان) والذين يمتلكون تأميناً صحياً وضماناً اجتماعياً يغنيهم عن صناديق النقابة مما يقلل قيمة اشتراكاتهم السنوية، وبين الفنان “المتفرغ” للفن كمهنة وحيدة.

وقال البريحي:

“أنا والفنان جميل براهمة وغيرنا متفرغون تماماً للفن، ولسنا موظفين. هذا يعني أن تقاعدنا وتأميننا الصحي يعتمد كلياً على صناديق النقابة، ما يجعل قيمة التزاماتنا واشتراكاتنا السنوية مرتفعة جداً مقارنة بغيرنا. ومع غياب الأعمال الفنية وشلل الحركة الإنتاجية، تراكمت هذه المبالغ لسنوات دون وجود دخل يلبي الحاجة.”

مفاجأة صادمة لـ “عمرة”: “صناديق النقابة فارغة”

وفي سياق رده على تصريحات نقيب الفنانين التي أشارت إلى “إدارة الظهر للنقابة”، كشف البريحي في حديثه لـ وكالة عمرة الإخبارية” عن مفاجأة غير متوقعة تتعلق بالوضع المالي لصناديق النقابة ذاتها، حيث قال: “لقد تواصلت شخصياً مع موظفي النقابة وطلبت تسييل أو سحب راتبي التقاعدي -مضحياً به- بهدف سداد الالتزامات المترتبة عليّ، إلا أن الرد الصادم كان: صناديق النقابة فارغة الآن ولا توجد سيولة لدفع التقاعد’.”

.”

وتساءل البريحي عبر عمرة” مستنكراً: “إذا كانت النقابة بمؤسستها تقول إن صناديقها فارغة ولا تملك سيولة، فمن أين لي كفرد -في ظل شلل الحركة الفنية- أن أؤمن هذه المبالغ؟”

من يقبل التشهير بنفسه؟”

واختتم الفنان وسام البريحي تصريحه لـ عمرة” بنبرة عتب شديدة، مفنداً فكرة عدم اهتمام الفنانين المفصولين بنقابتهم، متسائلاً: “هل هناك فنان في الأردن، له اسم وتاريخ وقدم الكثير، يرضى أن يتم التشهير به علناً ويُقال عنه إنه فُصل لعدم قدرته على السداد؟ لو كنا نريد إدارة ظاهرنا للنقابة لما خرجنا نتحدث اليوم ونبحث عن حلول، ولكنا التزمنا الصمت كغيرنا ممن فُصلوا منذ سنوات ولم يتحدثوا