عمرة الاخبارية ـ خرج منتخب البرازيل من كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام النرويج (2-1)، في نتيجة صادمة أنهت مشواره مبكرًا وفتحت باب الانتقادات حول مستواه الحالي.
وسائل إعلام اعتبرت أن هذا الإقصاء من أسوأ مشاركات البرازيل منذ 36 عامًا، مع تراجع واضح في الأداء وغياب الروح الجماعية المعروفة عن “السيليساو”.
الاتحاد البرازيلي أكد أن ما حدث يمثل لحظة صعبة، لكنه شدد على أن المنتخب سيبدأ مرحلة إعادة بناء من جديد.
المدرب كارلو أنشيلوتي قال إن الفريق قدم أداءً جيدًا في بعض فترات المباراة، لكن النتيجة لم تكن في صالحه.
أما نيمار، فتصريحاته بعد اللقاء أثارت الجدل حول احتمال نهاية مشواره الدولي مع المنتخب.
وبين الخروج المبكر والأسئلة الكثيرة، تعيش البرازيل مرحلة مراجعة شاملة لمستقبلها الكروي.