عمرة الاخبارية ـ كشفت دراسات دولية أن بعض البطولات الكروية الكبرى قد تترافق مع زيادة في بلاغات العنف الأسري في عدد من الدول.
وأظهرت أبحاث، من بينها دراسات في بريطانيا وألمانيا، ارتفاعاً في البلاغات بعد مباريات مهمة، خاصة عند خسارة المنتخبات أو الفرق.
ورغم ذلك، يؤكد خبراء أن كرة القدم ليست سبباً مباشراً، بل إن عوامل مثل التوتر النفسي والضغط الاجتماعي وبعض السلوكيات المصاحبة للمباريات قد تساهم في هذه الحالات.
وشدد الباحثون على ضرورة التعامل مع هذه الظاهرة بحذر، والتركيز على دعم الضحايا وتعزيز آليات الإبلاغ والحماية، دون ربطها بالرياضة بشكل مباشر.