دشنت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية (MIIT) مرحلة جديدة في سوق المحركات العالمي, بعدما أسقطت نهائياً وبأثر دائم تصاريح التصنيع الخاصة بثماني شركات سيارات محلية كبرى, في خطوة جذرية تهدف إلى تصفية الكيانات التي تعتمد على الأسعار المتدنية وتقليد الموديلات, لصالح شركات التكنولوجيا الفائقة والابتكار الذاتي.

وجاء في مقدمة الكيانات التي جُرّدت من رخصها الرسمية شركة “فاو شيالي”, التي قادت المبيعات الصينية لقرابة عقدين بصفتها سيارة الشعب, وشركة “زوتاي” التي ارتبط اسمها بنسخ التصاميم الأجنبية.

كما طال الشطب الحكومي كلاً من “ليفان”، والفرع المستقل ل “بريليانس”, و”هايما التقليدية”, إلى جانب شركات “ليوبارد”, و”هاوتاي”, و”بايك يينشيانغ”.

وتأتي هذه التصفية التاريخية مدفوعة بضعف الميزانيات الموجهة للتطوير العلمي داخل تلك الشركات, وتخلفها عن مجاراة عمالقة الجيل الجديد مثل (BYD) و”جيلي” في مضمار الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية.

وكان الفشل في تخطي الفحص الحكومي الإلزامي الجديد, والمتمثل في اختبار كفاءة وموثوقية الأداء لمسافة 30 ألف كيلومتر, بمثابة القشة التي أنهت مسيرة هذه المصانع رسمياً.